ما تفعله
ما الذي يمكن فعله في شنغهاي من دون أن يكلّف شيئاً؟
«المجاني» في شنغهاي لا يعني المعالم السياحية، بل المساحات العامة والمؤسسات العامة: فالممشى على ضفة النهر والحدائق والمكتبات العامة ومعظم المتاحف البلدية والمزارات التذكارية أماكن يدخلها المقيمون بلا تذكرة ويستخدمونها في حياتهم اليومية، بينما المعالم الأشهر تكاد كلها تتقاضى رسوماً. والأمران اللذان يستحقان أن يُصرف عليهما نصف يوم هما مقطع من الممشى على ضفة النهر وجولة في حي واحد، أما البقية فتُختار بحسب ما يمنحه كل منها. وأي مكان بعينه ينبغي التحقق من معلوماته الرسمية في يوم الزيارة قبل الذهاب، لأن تقاضيه رسوماً أو فتحه أو حاجته إلى حجز تختلف كلها.
آخر تحديثقراءة في 3 دقيقة

المجاني في شنغهاي ليس بديلاً من الدرجة الثانية. فالممشى على ضفة النهر والحدائق والمكتبات ومعظم المتاحف والمزارات التذكارية مساحات عامة يستخدمها المقيمون بانتظام؛ أما المعالم الأشهر فتتقاضى رسوماً في معظمها، فالمجاني هنا يعني المساحات العامة والمؤسسات العامة لا المعالم.
مرتبة بحسب ما يمنحه كل مكان
الممشى على ضفة النهر. النهر والقوارب والأبراج والأضواء في الضفة المقابلة، بلا حجز وبلا موعد ثابت؛ وأفضل استخدام له أن يُتخذ مساراً: يُقطع الطريق الذي كان عليك قطعه أصلاً على امتداد الماء من غير تكلفة إضافية.
الحدائق. وقت تتصرّف فيه كما تريد، وأكثره ناس. الحدائق العادية مجانية عموماً، وقد تُتقاضى رسوم عن حديقة داخلية أو معرض.
المتاحف والمزارات التذكارية. معظمها مجاني، لكنه يحتاج عادة إلى حجز مسبق؛ ومن دون حجز لا تدخل.
المباني التاريخية ودور العبادة المفتوحة للزوار. الواجهات والداخل. بعضها أماكن عبادة ما زالت عاملة، فتُتوقّع فيها السكينة واللباس المحتشم؛ وبعضها يتقاضى رسوماً فعلاً.
شوارع المشاة والأسواق. الحشود والواجهات والحياة اليومية في الشارع؛ والمشي والنظر من غير شراء هو الاستعمال المعقول.
المكتبات العامة. مقعد وتكييف ودورة مياه وهدوء؛ وبعض المباني يستحق النظر إليه في نفسه.
المشي في حي. المشي بلا وجهة هو الخيار الأرخص والأسهل في التخطي.
ما يُخصم من كلمة «مجاني»
المجاني كثيراً ما يعني حجزاً؛ فقد يكون في الحديقة المجانية جزء بتذكرة؛ وقد يعني المجاني طابوراً، والمواعيد المجانية في المؤسسات الشهيرة هي الأسرع نفاداً. وحيث يزدحم الزوار، فالجولة أو حفل الشاي أو العرض «المجاني» مقدمة لعملية بيع في الغالب، فمن يمشي وراءه يدفع في مكان آخر؛ وفي المناطق السياحية، كل ما يُقدَّم مجاناً لزائر أجنبي يكون ثمنه معلّقاً في مكان آخر.
وهل يتقاضى مكان بعينه رسماً، وهل هو مفتوح، وهل يحتاج حجزاً: هذا يختلف ويتبدّل؛ والحدائق والممشى على ضفة النهر مجانية عموماً، لكن على أي مكان محدد التحقق من معلوماته الرسمية في يومه.
الأمران اللذان يستحقان الوقت فعلاً
مقطع من ضفة النهر. حسنه أنه لا يحتاج تخطيطاً: لا موعد ولا طابور، ويمكن النزول في أي لحظة أخطأت فيها. حدّد الاتجاه أولاً: من جهة البوند شمالاً نحو هونغكو، أو بعد عبور النهر على جانب بودونغ للنظر إلى الواجهة التاريخية، وهذا الاتجاه أقل ازدحاماً بكثير. وأفضل وقت له ما حول الغروب.
المشي في حي واحد. حسنه أنه يعيد المدينة شوارع: سوق خضار ومحلات صغيرة وبائع يصلح الأحذية وملابس منشورة خلف النوافذ. اختر منطقة ليست في قائمتك، وانحرف من الشارع الرئيسي إلى شارع فرعي، وامشِ أربعين دقيقة.
وفي أول صباح بعد رحلة طويلة يختلّ فيها إيقاع النوم، تكون الحديقة أو ضفة النهر أكثر ما فيه محتوى، فلا يكون الاستيقاظ المبكر خسارة. وفي المطر لا يصلح أي منهما: البديل المجاني متحف أو مكتبة أو ممر تجاري مسقوف، والمتاحف تحتاج إلى حجز، فالأفضل أن يُحسم برنامج اليوم الممطر قبل يومه.
الوجه العملي، ولمن يناسب
معظمها لا يحتاج تذكرة ومفتوح للجميع، لكن بعض المواقع تغلق يوماً في الأسبوع للصيانة، واليوم يختلف بينها؛ والمواعيد تتبدّل مع الفصل والترتيبات الطارئة، فاتبع إعلان اليوم. والمجاني يقف عند الباب: القهوة في الداخل وخزانة الأمانات والمواصلات كلها بتكلفة، ووسيلة الدفع يجب أن تعمل.
ويناسب من ميزانيته ضيقة، ومن معه أطفال أو كبار سن يحتاجون إلى الجلوس في أي وقت، ومن يزور شنغهاي في المرة الثانية أو الثالثة. ولا يناسب من لديه يوم واحد وفي يده قائمة معالم: فذلك اليوم يجب أن يُصرف على البوند وحديقة يو ومتحف كبير واحد.
وهناك ثلاثة خيارات مجانية مبالغ في قيمتها: أشهر شارع للمشاة، لكثرة الناس فيه وتكرار المتاجر المتسلسلة نفسها؛ ومكان لا يزيد عن غرفة أو غرفتين تُقطع المدينة من أجله لأنه مجاني؛ والتعامل مع ضفة النهر كمعلم، بعشر دقائق من التصوير ثم الانصراف، وهذا ليس مشياً عليها.