تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
شنغهاي ترافل

التنقل

هل تكفي ساعات التوقف في شنغهاي للخروج ورؤية المدينة؟

الخروج ليس رهناً بعدد الساعات التي تملكها في شنغهاي، بل بثلاثة أمور: المطار الذي تهبط فيه، وما إذا كان هذا التوقف يقتضي إجراءات دخول وتسليم الأمتعة من جديد، وكم من الفسحة تتركه لك التذكرة. فلا توجد مدة واحدة تصلح لكل رحلة، ولا بد من حساب التوقيت حسب رحلاتك أنت. وموقع المطارين في المدينة مختلف تماماً، والتذكرة المتصلة ليست كالتبديل الذي ترتبه بنفسك، وهذا الأخير يحتاج فسحة أوسع بكثير؛ والخروج من المطار دخول إلى البلد، فشروط العبور دون تأشيرة يجب التحقق منها وفق القواعد الرسمية السارية.

آخر تحديثقراءة في 3 دقيقة

يقع مطار بودونغ (PVG) في شرق منطقة بودونغ الجديدة؛ ويقع مطار هونغتشياو (SHA) في الجانب الغربي من المدينة، في المحور نفسه الذي تضمه محطة سكة حديد هونغتشياو. وهل تستطيع الخروج لا يتحدد بعدد الساعات التي لديك في شنغهاي، بل بثلاثة أمور أخرى.

قاعدة للقرار، لا رقم

هل يستحق الخروج الأمر يعتمد على ثلاثة أمور: المطار الذي تهبط فيه؛ وما إذا كان هذا التوقف يقتضي إجراءات الدخول وتسليم الأمتعة من جديد؛ وكم من الفسحة تتركه التذكرة. وكل واحد منها كفيل وحده بتغيير الجواب، فلا توجد مدة واحدة تغطي كل رحلة. والتذكرة نفسها تتصرف بشكل مختلف إذا هبطت نهاراً أو ليلاً، والتذكرة المتصلة ليست تبديلاً ترتبه بنفسك. احسم هذه الثلاثة أولاً، ثم احسب التوقيت لرحلاتك.

المطاران لا يُغني أحدهما عن الآخر

بودونغ في الشرق، بعيد عن المركز، وأي مكان يستحق المشاهدة يفصلك عنه امتداد من المدينة؛ وهونغتشياو في الجانب الغربي، قريب من المركز، وتجد نفسك في الشوارع بعد الهبوط بقليل. وهذا يحدد ما يصلح له كل منهما: للتوقف القصير ونظرة واحدة إلى المدينة، هونغتشياو هو الخيار الواقعي؛ ومن بودونغ يلتهم الطريق معظم الوقت الذي كان لديك، وهو أنسب لرحلة كانت تشمل أصلاً ليلة في المدينة، أو لفسحة واسعة بوضوح. وتبديلهما على أنهما «مطار شنغهاي» هو الخطأ الأكثر شيوعاً في هذا النوع من الخطط؛ ودليل بودونغ أم هونغتشياو يوضح موقع كل منهما.

التذكرة المتصلة والتبديل الذي ترتبه بنفسك أمران مختلفان

هذا هو الجزء الأسهل سهواً والأغلى ثمناً عند السهو. في التذكرة المتصلة يقع المقطعان على مسار سفر واحد، والأمتعة تُسجَّل عادة إلى الوجهة النهائية، لكن هذا لا يعني أنك تستطيع الخروج والعودة: فبعض التذاكر تعتبر مغادرة منطقة العبور تنازلاً عن المقطع التالي، وقد يُلغى مقعدك، ولن تنتظرك أمتعتك، والعودة إلى الداخل تعني صفاً جديداً عند الأمن والجوازات. أما التبديل الذي ترتبه بنفسك فيعني استلام أمتعتك، ثم إجراءات الدخول إلى البلد، ثم تسجيل الوصول وتسليم الأمتعة من جديد، أي إجراءات الوصول مرتين. وهو يحتاج فسحة أوسع بكثير، و«المطار نفسه على أي حال» ليس تقديراً.

الخروج من المطار دخول إلى البلد: التأشيرة والأمتعة وما هو واقعي

خطوك خارج صالة الوصول هو دخول إلى الصين. والعبور دون تأشيرة موجود بالفعل، لكن بشروط: من أي منفذ تدخل، وفي أي مناطق يجوز لك التحرك، وهل تحمل تذكرة متابعة إلى بلد ثالث؛ وكل هذا يتغير، فيجب التحقق منه وفق القواعد الرسمية السارية قبل التخطيط، لا على أساس الانطباع. وتحقيق الشروط لا يعني بالضرورة السماح بالدخول؛ وللخلفية راجع دليل الدخول والتأشيرات.

رتّب الأمر بحسب ما يحتمله التوقف: نظرة إلى أفق المدينة، ووجبة، ومشية قصيرة، كلها في المتناول؛ أما متحف أو حي كامل أو أي شيء يحتاج تذكرة وانتظاراً في صف، فليس كذلك، لأنها تلتهم الفسحة وطريق العودة معاً. والأمتعة هي النصف الآخر: في المطار خدمة لحفظ الأمتعة، ووضع الحقائب هناك هو ما يجعل الفكرة ممكنة؛ أما جرّها معك فيعني التخلي عن الفكرة.

فاقرأ الأمر بحسب الفسحة: إن كانت الفسحة مريحة فابقَ في المطار؛ وإن كانت واسعة والربط بسيطاً فاختر وجهة قريبة واحدة ولا شيء غيرها؛ وإن كان التوقف قصيراً فمطاعم المطار وراحته تكفيان. وهناك شرط واحد يجعل التوقف في شنغهاي يستحق الخروج فعلاً: أن تكون الفسحة واسعة إلى حد أن أي مشكلة في الطريق تتركك مع ذلك عائداً إلى بوابة الصعود. ودون ذلك، فالبقاء في الداخل ليس الجواب الحذر بل الجواب الصحيح.